أنا وأبي
تحـــــــــديــــــث
الخميس, 29 مايو 2008 – صحيفة المدينة
موضوع مقال اليوم أعجبني، فلطشته بالكامل من موقع في الإنترنت؛ لذا سأعرضه كما هو:
- وأنا عمري 4 أعوام: أبي هو الأفضل.
- وأنا عمري 6 أعوام: أبي يعرف كل الناس.
- وأنا عمري 10 أعوام: أبي ممتاز، ولكنَّ خلقه ضيق.
- وأنا عمري 12عامًا: أبي كان لطيفًا عندما كنت صغيرًا.
- وأنا عمري 14 عامًا: أبي بدأ يكون حسّاسًا جدًا.
- وأنا عمري 16 عامًا: أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي.
- وأنا عمري 18 عامًا: أبي ومع مرور كل يوم يبدو كأنّه أكثر حدّة.
- وأنا عمري 20 عامًا: من الصعب جدًا أن أسامح أبي، أستغرب كيف استطاعت أمي أن تتحمّله.
- وأنا عمري 25 عامًا: أبي يعترض على كل موضوع.
- وأنا عمري 30 عامًا: من الصعب جدًا أن أتفق مع أبي، هل يا تُرى تعب جدي من أبي عندما كان شابًا؟
- وأنا عمري 40 عامًا: أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن أفعل نفس الشيء.
- وأنا عمري 45 عامًا: أنا محتار، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعًا.
- وأنا عمري 50 عامًا: من الصعب التحكم في أطفالي، كم تكبّد أبي من عناء لأجل أن يربينا ويحافظ علينا!!
- وأنا عمري 55 عامًا: أبي كان ذا نظرة بعيدة، وخطط لعدة أشياء لنا، أبي كان مميّزًا ولطيفًا.
- وأنا عمري 60 عامًا: أبي هو الأفضل.
جميع ما سبق احتاج إلى 56 عامًا لإنهاء الدورة كاملة؛ ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام (أبي هو الأفضل).
* فلنحسن إلى والدينا قبل أن يفوت الأوان، ولندعُ الله أن يعاملنا أطفالنا أفضل ممّا كنّا نعامل والدينا.
نافذة صغيرة:
((وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا واخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)).
لا تعليق
.
.
قرأت المقالة أمس ,
اتفقت مع بعض ما جاء فيها و اختلفت مع بعض آخر ,
اتفقت بأن الابن أو الابنة يزدادوا تقديراً للأب أو الأم
كلما ازدادت أعمارهم و ازدادت مسؤولياتهم ..
و أختلف في أنه مهما نقص عمري أم ازداد ,
أرى أبي هو الأفضل و أمي هي الأكثر رزانة ..
الحمدلله : )
شوق .. ربي يحفظ لك غواليك :*
هلا بميسائي
وبوجهة نظركِ
شاكرة مروركِ
.
.
.
أتفق مع بعض المقال
في بعض الأحيان حينما لاتكون قرارات أمي وأبي (على هوايا ) أعتبرهم قساة لا يريدون إلا الإعتراض على كل رغباتي لكن ومع وصولي لعمر 21 أصبحت أكثر تفهم لكلا والدي وندمت عن سوء ضني بهم سابقاً لكن في الآخر هم أفضل مافي الوجود كما إنتهى عليه المقال
مدونتك جميله
أنتِ الأجمل مشاعل
بالفعل في النهاية هم الأفضل
لكن يؤسفني هذه الأيام مانسمعه من تعذيب الأطفال
والصحف تكفلت بنقل بعض منها
لا حول ولاقوة إلا بالله
أراكِ دوماً غاليتي
.
.
.
وقبل أن أصل لهذا العمر ..
أبي الأفضل ..
الله يطول عمره على الطاعة .. ولا يفجعنا فيه ..
مقال رااااائع ,,
اتفق مع كاتبه ,,
ربما نتذمر كثيرا في اوقات وظروف مختلفة ,, لكن بالاخير نرجع نقول كل هذا لمصلحتنا ويبقى والدنا هو الاعقل والاحكم والافضل
لاهنتي على نقل هذا المقال الرائع
مودتي ,,
مقال رااائع ..
جزاكِ الله خير , ولكن في سني هذا وكل عمري ان شاء الله” والداي هم الافضل ”
كل الود,شموخ ..=)
رائعة أنتِ شموختي
كوني دوما شمووووخ × شمووووووخ
سعدت بكِ
.
.
.